السيد مهدي الرجائي الموسوي

412

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

هلَّ المُحرّمُ فاستهلّت عبرتي * فوقَ الخدود بواكفٍ سفّاح اللَّه أكبرُ كم دَمٍ في كربلا * هَدْرٍ وخِدرٍ للنبي مُباح وكرائمٍ أسرى تعجُّ بندبها * في كلّ مغدى للسُرى ومَراح هذي اميةُ خَضَّبت في كربلا * بدم الحسين عوامِلَ الأرماح يا ثاوياً بثرى الطفوف هوت له * أعلام دين اللَّه بعد طِماح الحزنُ بعدك لا يزالُ مواصِلًا * قلبي كما صَبري من النُزّاح وله : حَيّا الحيا في كربلا أجداثا * لبني النبي مُجلجِلًا مِلثاثا بأبي ونفسي والبرية أفتدي * مَن ماثَ مصرعُه الهدى فانماثا بأبي فريداً يستغيثُ وطالما * للصارخ الملهوف كان غِياثا لمّا رأى الشرعَ الشريفَ مُضيِّعاً * وحبالَ دين اللَّه عُدن رِثاثا وبني اميةَ في العباد تحكّموا * ويزيد أفسدَ في البلاد وعاثا أمَّ العراق على النجائب طالباً * حقّاً له من جدّه وتراثا في عُصبةٍ شُمِّ الأنوف ضَراغِم * هم خيرُ من شدّ الأزار ولاثا هنفوا به وأتتهُ تترى كتبُهم * وقد استحَثّوه بها استحثاثا كم أوثقوا عهداً هناك فلم يجد * في القوم إلّا مُخلفاً نكّاثا نقضوا عهودَهم فكانوا كالتي * نقضت قديماً غَزْلها إنكاثا فدعاهُم هل من دمٌ عندي لكم * أم كنت فيكم محدِثاً احداثا فعموا وصمّوا عن نِداه فمالهُ * من بينهم أحدٌ هناك أغاثا فهناك كرَّ على الجموع كأنّه * صقرٌ يلاقي إذ يكرّ بُغاثا ويقسِّمُ الأجسامَ مثنىً سيفُه * طوراً ويقسمُ تارةً أثلاثا حتّى قضى عطشاً وغُودرَ في الثرى * مُلقىً على وجه الصعيد ثلاثا عجباً بني الطلقاء أضحت تدّعي * سلطزان آل محمّدٍ ميراثا